إن لكل شيء إقبالًا وإدبارًا، وإن لهذا الدين إقبالًا وإدبارًا، وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله به، حتى إن القبيلة لتنفقه من عند أسرها -أو قال: آخرها- حتى لا يكون فيها إلا الفاسق أو الفاسقان، فهما مقموعان ذليلان، إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا" ، ثم ذكر أن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلها العلم من عند أسرها حتى لا يبقى إلا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه أبو داود الطيالسي برقم "١١٣٤" ص١٥٤-١٥٥، وأحمد بن منيع, وأحمد بن حنبل ٥/ ٢٥٧، و٥/ ٢٦٨، والطبراني "٧٨٠٣-٧٨٥٢" ، والحارث في مسنده برقم "٧٧٠" ٢/ ٢٤٣. ومداره على علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف. انظر إتحاف الخيرة ٤/ ٣٧٢-٣٧٤، ومختصره ٦/ ٣١٣، والمجمع ٥/ ٦٩. الفقيه أو الفقيهان، فهما مقموعان ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا، وقيل: أتطغيان علينا، وحتى تشرب الخمر في ناديهم ومجالسهم وأسواقهم، وتنحل الخمر اسمًا غير اسمها، وحتى يلعن آخر هذه الأمة أولها، ألا فعليهم حلت اللعنة "... وذكر تمام الحديث١. - قال أبو عمر: لقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول: ماذا يفوز الصالحون به سقيت قبور الصالحين ديم صلى الإله على النبي لقد محيت عهود بعده وذمم لولا بقايا الصالحين عفا ما كان انتبه لنا ورسم