جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن محمد عن أحمد بن الفضل عن محمد بن جرير عن يونس بن عبد الأعلي الصدفي عن عبد الله بن وهب القرشي عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن Yazid bin Abi Habib عن سنان بن سعد بن سعيد الكندي عن Anas bin Malik

٥٢٦- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد بن سعيد الكندي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل يأمركم أن تتواضعوا، ولا يبغ بعضكم على بعض" ٣. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه مسلم "٢٥٨٨" ٤/ ٢٠٠١، والترمذي "٢٠٢٩" ٤/ ٣٧٦، والدارمي "١٦٧٦" ١/ ٤٨٦، وأحمد ٢/ ٢٣٥-٣٨٦-٤٣٨، وابن حبان "٣٢٤٨" ٨/ ٤٠، وابن أبي الدنيا في التواضع "٧٤" ص٩٦-٩٧، وابن خزيمة برقم "٢٤٣٨" ، والبيهقي في سننه ٤/ ١٨٧ و٨/ ١٦٢ و١٠/ ٢٣٥, وفي الشعب "٣٤١١-٨٠٧١-٨١٣٤-٨٣٢٨" ، والبغوي في شرح السنة، برقم "١٦٣٣" . ٢ رواه ابن أبي شيبة "٣٤٤٦١" ٧/ ٩٦، والطبراني في الأوسط "٨٣٠٧" ٨/ ١٧٢ "المصرية" ، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٢٩، والخطيب في تاريخه ٢/ ١١٠، وابن الجوزي في العلل "١٣٥٧" ٢/ ٨١١، ورواه ابن أبي الدنيا في التواضع برقم "٧٨" ص١٠٢-١٠٤ بسياق أتم، والبيهقي في الآداب "٢٦٤" ص١٦٥-١٦٦، وفي الشعب ٦/ ٢٧٥-٢٧٦، وابن حبان في روضة المحبين ص٥٩-٦٠. ٣ رواه البخاري في الأدب المفرد "٤٢٦" ص١٥٣، وابن ماجه برقم "٤٢١٢" , وابن أبي الدنيا في ذم البغي برقم "٤" ص٥٢. وله شاهد من حديث عياض بن حمار, رواه مسلم "٢٦٨٥" ، وأبو داود "٤٨٩٥" ، والنسائي في الكبرى "٨٠٧٠-٨٠٧١" ، وابن ماجه "٤١٧٩" ، وعبد الرزاق "٢٠٠٨٨" ، وأحمد ٤/ ١٦١-١٦٢-٢٦٦، والطيالسي "١٠٧٩" ، وابن حبان "٦٥٣-٦٥٤" ، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٧، والخطيب في تاريخه ٤/ ١٦٨ و١٣/ ٢١٩-٢٢٠، والبخاري في الأدب "٤٢٨" ، والطبراني "٩٨٧-٩٩٢-٩٩٣-٩٩٤-٩٩٥-٩٩٦-١٠٠٠" ، والبيهقي في الآداب "٢٦٠" ص١٦٤، وفي السنن ١٠/ ٢٣٤. - وروينا عن أيوب السختياني، أنه قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله١. - وقالوا: المتواضع من طلاب العلم أكثر علمًا كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً٢. - وقيل لبزرجمهر: ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها؟ قال: التواضع. قيل له: فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه؟ قال: العجب. وقال: التواضع مع السخافة والبخل أحمد من الكبر مع السخاء والأدب٣، فأعظم بحسنة عفت عن سيئتين وأفظع بعيب أفسد من صاحبه حسنتين. - ولقد أحسن المرادي في قوله: وأحسن مقرونين في عين ناظر جلالة قدر في خمول تواضع - وأحسن منه قول بعض العراقيين يمدح رجلًا: فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ولكن كبرًا أن يكون به كبر - وقال البحتري: وإذا ما الشريف لم يتواضع للأخلاء فهو عين الوضيع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الآجري في أخلاق العلماء رقم "١٠٣" ص٦٥٩، وأخلاق حملة القرآن ص٦٥، والخطيب في الفقيه والمتفقه ٢/ ١١٣، والبيهقي في المدخل "٥٠٩" ص٣٢٤، وفي الشعب ٢/ ٣٠٠، وابن بطة ص٣٠. ورواه الخطيب في الجامع برقم "٨١٩" ١/ ٥٥٥ من قول حماد بن زيد. ٢ رواه الخطيب في الجامع برقم "٣٤٨" ١/ ٢٩٩-٣٠٠ عن عبد الله بن المعتز قوله. ٣ رواه الدينوري في المجالسة برقم "١٦٢٨" ٤/ ٤٣٤، و "٢٥٥٧" ٦/ ٢٠٥.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.