يزيد بن أبي حبيب، يقول: إن المتكلم لينتظر الفتنة، وإن المنصت لينتظر الرحمة٣. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه ابن المبارك في الزهد برقم "٤٨" ، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم "٩٨" ص٨٨-٨٩، ورواه الدينوري في المجالسة برقم "٢١٩٥" ٨/ ٣٢٢، عن سفيان بن عيينة بأوله فقط. ٢ رواه الديلمي في الفردوس "٨١٠" ٢/ ٢٦٢، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٦٥-٢٦٦. وانظر اللآلئ ١/ ٢٢٣، والإحياء ١/ ٦٠، والمصنوع ص١٩٧، وتنزيه الشريعة ١/ ٢٦٩. ٣ رواه ابن وهب في الجامع برقم "٣٢٣" ١/ ٤٣٩، وابن المبارك في الزهد برقم "٥٤" ص١٧-١٨، وسنده صحيح. وروي مرفوعًا من حديث ابن عمرو بلفظ: القاص ينتظر... رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم "١٣٥٦٧" ١٢/ ٤٢٦-٤٢٧، والخطيب في تاريخه ٩/ ٤٢٤، والقضاعي "٣١١" ١/ ٢٠٥-٢٠٦، وابن عدي ٢/ ١٤ وقال: وهو باطل. والرافعي في التدوين ٢/ ٧٧، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ١٤٢، وفي سنده عبد الوهاب: كان الثوري يرميه بالكذب. وعبد الله بن أيوب: متروك. وانظر مجمع الزوائد ١/ ١٩٠.