علموا ولا تعنتوا؛ فإن المعلم خير من المعنت" ٢. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٨٤. والخطيب في الفقيه والمتفقه ٢/ ٩٩، وفي الجامع "٣١٠-٣١١" ١/ ٢٨٣، وابن سعد في الطبقات ٢/ ٣٦٠، والطبراني في المعجم الكبير برقم "٤٧٤٦" ٥/ ١٠٧-١٠٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩/ ٣٢٥-٣٢٦ "دار الفكر" ، والبيهقي في المدخل "٩٣" ص١٣٧، و "٦٧٠" ص٣٨٥، وأورده الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٥٤٣ وصحح إسناده, أي: بدون الزيادة. وانظر مجمع الزوائد ٩/ ٣٤٥. ورواه بذكر الركاب فقط: ابن سعد في الطبقات ٢/ ٣٦٠، والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٢٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩/ ٣٢٥. ورواه بالزيادة التي تكلم عليها ابن عبد البر, الحافظ ابن المقرئ في جزئه: "الرخصة في تقبيل اليد" برقم "٣٠" ص٩٥. وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩/ ٣٢٦، والدينوري في المجالسة برقم "١٣١٤" ٤/ ١٤٦-١٤٧. ٢ رواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٢٤٧، والطيالسي في مسنده برقم "٢٥٣٦" ص٣٣١، والآجري في أخلاق حملة القرآن "٤٠" ص٦٠، والبيهقي في المدخل برقم "٦٢٧" ص٣٧٠، وفي الشعب ٢/ ٢٧٦، والحارث بن أبي أسامة في مسنده، كما في إتحاف الخيرة ١/ ٢٠٥ ثم ضعفه. وسنده ضعيف، فيه: ١- حميد بن أبي سويد: مجهول. انظر التقريب ٢١/ ٦٠٢، والتهذيب ٣/ ٤٣، والجرح والتعديل ١/ ٢/ ٢٢٣. ٢- رواية إسماعيل عن غير أهل بلده. فهو يروي هنا عن مكي. وانظر المقاصد الحسنة ص٢٨٩، وفيض القدير ٤/ ٣٢٨، وكشف الخفاء ١/ ٨٨. هكذا قال، وغيره يقول في هذا الحديث: "تعلموا ولا تعنتوا؛ فإن المتعلم خير من المعنت" .