٣٦٤١٦" ٥/ ٣١٢، وأبو خيثمة في العلم برقم "٢٣" ص١٠، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٧٦. ٢ رواه ابن أبي شيبة في المصنف، برقم "٢٦٤١٧" ٥/ ٣١٢, وأبو خيثمة في العلم برقم "٢٢" ص١٠، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٧٦، والخطيب في جامعه برقم "٧٨٦" ١/ ٥٤٠-٥٤١، وانظر تهذيب الكمال ٢٠/ ١٦. ٣ رواه ابن أبي شيبة في المصنف برقم "٢٦٤١٣" ٥/ ٣١٢, والدارمي في سننه برقم "٥٤٨" ١/ ١٤٧. وفي المطبوعة: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله, فالله أعلم. ٤ رواه ابن أبي شيبة في المصنف برقم "٢٦٤١٥" ٥/ ٣١٢, والرامهرمزي في المحدث الفاصل برقم "٣٠٨" ص٣٦١. ٥ رواه ابن أبي شيبة في المصنف برقم "٢٦٤١٦" ٥/ ٣١٢. ٦ رواه ابن أبي شيبة برقم "٢٦٤١٧" ٥/ ٣١٢، وقد سبق قريبًا. قال هشام: وكان أبي يقول لنا: إنا كنا أصاغر قوم، ثم نحن اليوم كبار قوم، وإنكم اليوم أصاغر قوم وستكونون كبارًا, فتعلّموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجون إليكم١. قال هشام: وكان أبي يدعونني وعبد الله بن عروة وعثمان وإسماعيل وإخوتي وآخر قد سماه هشام فيقول: لا تَغْشوني مع الناس، وإذا خلوت فسلوني، فكان يحدثنا يأخذ في الطلاق، ثم الخلع، ثم الحج، ثم الهدي، ثم كذا، ثم يقول: كرروا عليّ فكان يعجب من حفظي. قال هشام: والله ما تعلمنا منه جزءًا من ألف جزء من أحاديثه٢.