ذلك؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٤١-٢٤٢، والطبري في تفسيره ٨/ ٤٥-٤٦ و١١/ "٤٤١-٤٤٢-٤٤٣" ، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٢٠ "١٣٢٠٣" و "١٨٦٤٩" ١٠/ ٣٣١١، والحاكم ٢/ ٤٦٦-٤٦٧، والآجري في أخلاق العلماء "١٨٥" ص٩٠-٩١، والبيهقي في الشعب ٣/ ٤٣٧-٤٣٨. وعزاه في إتحاف الخيرة المهرة ٦/ ٢٧٥-٢٧٦ لإسحاق بن راهويه في مسنده، وأحمد بن منيع. وانظر ٧/ ٢٠٧-٢٠٩ فلقد ساق الحديث بطوله. وانظر المطالب العالية ٤/ ١٦٢-١٦٤. قيل: يتأولون القرآن في قوله, عز وجل {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: ٣١] فقال: علي, رضي الله عنه من لم يعلم هلك، ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس تعلموا العلم واعملوا به، ومن أشكل عليه شيء من كتاب الله فليسألني عنه, إنه بلغني أن قومًا يقولون: إن الله لا يعلم ما يكون حتى يكون لقوله, عز وجل {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ} الآية، وإنما قوله عز وجل حتى نعلم: يقول: حتى نرى من كتب عليه الجهاد والصبر إن جاهد وصبر على ما نابه وأتاه مما قضيت عليه.