٣٧٠- أخبرنا أحمد بن قاسم، قال: أخبرنا قاسم بن أصبغ، قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، قال: أخبرنا هدبة ويزيد بن هارون -واللفظ لهدبة- قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا القاسم بن عبد الواحد، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن عقيل، يحدث عن جابر بن عبد الله، قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتعت بعيرًا فشددت عليه رحلي، ثم سرت إليه شهرًا حتى قدمت الشام، فإذا عبد الله بن أنيس الأنصاري، فأتيت منزله وأرسلت إليه أن جابرًا على الباب، فرجع إلي الرسول فقال: جابر بن عبد الله؟ فقلت: نعم، فخرج إلي فاعتنقته واعتنقني. قال: قلت: حديث بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المظالم لم أسمعه أنا منه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر الله تبارك وتعالى العباد -أو قال: الناس, شك همام، وأومأ بيده إلي الشام- حفاة عراة غرلًا بهمًا" . قال: قلنا: ما بهمًا؟ قال: ليس معهم شيء "فيناديهم بصوت يسمعه من بعد ويسمعه من قرب: أنا الملك أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة حتى اللطمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى اللطمة" . قال: قلنا له: كيف وإنما نأتي الله عز وجل حفاة عراة غرلًا؟ قال: "بالحسنات والسيئات" ١. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه أحمد في المسند ٣/ ٤٩٥، والبخاري في الأدب المفرد "٩٧٠" ، وخلق أفعال العباد "٤٦٣" ، والحارث بن أبي أسامة "٤٥" "الزوائد" ، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٣٧-٤٣٨ و٤/ ٥٧٤-٥٧٥، والبيهقي في الأسماء والصفات "١٣١-٦٠٠" ، والطبراني في المعجم الكبير "٣٣١" ص١٣٢-١٣٣ "التتمة" ، وفي الأوسط "٤٧٩٣" "مجمع البحرين" ، والمزي في تهذيب الكمال ٢٣/ ٢٩٢-٢٩٣، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، وابن أبي عاصم في السنة "٥١٤" ، وفي الآحاد والمثاني "٢٠٣٤" ، والخرائطي في المساوئ "٦٤٣" ، والخطيب في الرحلة "٣١-٣٢" , وفي الجامع "١٦٨٦" ، وابن أبي الدنيا في الأهوال "٢٤٩" ، وابن حجر في التغليق ٥/ ٣٥٥، وابن ناصر الدين في مجلس في حديث حابر ص٢٧-٣٥, وسنده حسن. ورواه الطبراني في مسند الشاميين "١٥٦" ، وتمام "٩٢٨" من طريق أخرى، انظر الفتح ١/ ١٧٤-٢٠٩، والتغليق ٥/ ٣٥٥-٣٥٧.