عبد الله بن مسعود: يا أيها الناس تعلموا العلم؛ فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه٢. - وذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود، قال: عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو إلى ما عنده. ٢١- باب: حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذم ما منع منه - قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم "شفاء العي السؤال" ٤. - وقالت عائشة, رحمها الله: رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يسألن عن أمر دينهن٥. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ هو مرسل ضعيف. ٢ رواه ابن أبي شيبة في المصنف "٢٦١١٩" ٥/ ٢٨٤، والدارمي "١٥٦" ١/ ٦٩، وعبد الرزاق في المصنف ٤/ ٣٢٣ بزيادة في آخره و "٢٠٤٦٥" ١١/ ٢٥٢، وأبو خيثمة في العلم "٨" ص٧-٨، والبيهقي في المدخل "٣٨٦" ص٢٧١، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ١٨٩ "٨٨٤٦" . ويختل أي: متى يحتاج الناس إلى ما عنده. وانظر مجمع الزوائد ٧/ ١٦٨. ٣ سيأتي. ٤ سيأتي. ٥ سيأتي "٣٥٥" قريبًا. - وقالت أم سليم: "يا رسول الله, إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة من الغسل؟" ١. - واستحيا علي أن يسأل عن المذي، لم كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من ابنته التي كانت عنده، فأمر المقداد وعمارًا فسألا له رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك٢. - وهذه الأحاديث مشهورة الأسانيد، وقد ذكرتها من طرق في التمهيد. - وقال عبد الله بن مسعود: زيادة العلم الابتغاء، ودرك العلم السؤال، فتعلم ما جهلت، واعمل بما علمت. - وقال ابن شهاب: العلم خزانة مفاتحها المسألة٣.