٣٣٨- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو سليمان البخاري، قال: حدثنا شيخ من أهل البصرة، عن معبد، عن الحسن، قال: طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر٢. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢١٨ ثم قال: "هذا حديث لا يصح، هناد بن إبراهيم لا يوثق به, وبقية مدلس" . وأقره السيوطي في اللآلئ ١/ ١٩٦، ثم قال: له شاهد من مرسل إسماعيل بن رافع، وحديث أبي الدرداء. وفي سند ابن عبد البر هنا: صدقة، وهو متروك، وطلحة بن عبد الله: منكر الحديث. وحديث أبي الدرداء عزاه في مجمع الزوائد ١/ ١٢٥، للطبراني في الكبير ثم قال: " وفيه مروان بن سالم الشامي، ضعفه البخاري ومسلم وأبو حاتم" . قلت: بل هو منكر الحديث. انظر الميزان ٤/ ٩٠، والمجروحين ٢/ ٣١٧، والجرح ٤/ ١/ ٢٧٤، والضعفاء الصغير ص١٠٩، والتاريخ الكبير ٧/ ٢٧٣. ومرسل -بل معضل- إسماعيل بن رافع: رواه البيهقي في المدخل "٦٤١" ص٣٧٥ ثم قال: هذا منقطع. وفي سنده إسماعيل بن رافع: ضعيف، انظر الجرح والتعديل ١/ ١/ ١٦٨، والمجروحين ١/ ١٢٤، والميزان١/ ٢٢٧، والتهذيب ١/ ٢٩٤، والتقريب ١/ ٦٩. وفي سنده من هو ضعيف أيضًا. وبالجملة هو حديث ضعيف جدًّا، لا يرتقي بغيره لشدة ضعفه. وانظر المقاصد الحسنة ص٢٨٧، وكشف الخفاء ٢/ ٨٥، والدرر المنتثرة ص١٩١، والشذرة ١/ ٣٩٥، والكشف الإلهي ٢/ ٤٨٦، والجد الحثيث ص١٤٧ بتحقيقي. ٢ فيه رجل مبهم. ورواه البيهقي في المدخل "٦٤٠" ص٣٧٥، والخطيب في الفقيه والمتفقه ٢/ ٩١، من طريق المفضل بن نوح، عن يزيد بن معمر، عن الحسن به. ورواه ابن أبي الدنيا في العيال "٥٩٩" ١/ ٨٠٠ عن يزيد قوله.