. ٢ رواه عبد الرزاق في المصنف "٢٠٤٨٥" ١١/ ٢٥٨، والخطيب في تقييد العلم ص٤٢، والبيهقي في المدخل "٧٣٤" ص٤٠٨. ٣ سبق ضمن "٢٣٦" . ٤ رواه ابن أبي شيبة في المصنف "٢٦٤٤١" ٥/ ٣١٤، والخطيب في التقييد ص٣٨-٣٩، والبيهقي في المدخل "٧٣٢" ص٤٠٧، وفي المصنف سليمان بن الأسود, كما في المطبوعة هنا, والصواب: سليم بن الأسود. انظر التهذيب ٤/ ١٦٥، والتقريب ١/ ٣٢٠، والسير ٤/ ١٧٩، والجرح ٢/ ١/ ٢١١. ورواه الدارمي نحوه من قول ابن مسعود "٤٦٩" ١/ ١٣٣ و "٤٨١" ١/ ١٣٥. - قال: وأنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن أبي بردة، قال: كتبت عن أبي كتابًا كثيرًا فقال: ائتني بكتبك، فأتيته بها فغسلها١. - قال: وأنا وكيع، عن الحكم بن عطية، عن ابن سيرين، قال: إنما ضلت بنو إسرائيل بكتب ورثوها عن آبائهم٢. - قال: وحدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، أن مروان دعا زيد بن ثابت وقومًا يكتبون وهو لا يدري فأعلموه، فقال: أتدرون لعل كل شيء حدثتكم به ليس كما حدثتكم؟٣. - قال: وحدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، قال: أتي عبد الله بصحيفة فيها حديث فدعا بماء فمحاها، ثم غسلها، ثم أمر بها فأحرقت ثم قال: أذكر بالله رجلًا يعلمها عند أحد إلا أعلمني به، والله لو أعلم أنها بدير هند لبلغتها, بهذا هلك أهل الكتاب قبلكم حين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون٤.