جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن علي

فزانوا كل من صحبوا في قصيدة طويلة يذكر قومًا من فقهاء قرطبة سلفوا -رحمهم الله- وفي شعره ذلك: والعلم زين وتشريف لصاحبه أتت إلينا بذا الأنباء والكتب والعلم يرفع أقوامًا بلا حسب فكيف مَنْ كان ذا علم له حسب فاطلب بعلمك وجه الله محتسبًا فما سوى العلم فهو اللهو اللعب - ولي معارضة لقول القائل وهو أبو حاطب: وإذا طلبت من العلوم أجلها فأجلها منها مقيم الألسن العلم يرفع كل بيت هين والفقه يجمل باللبيب الدين والحر يكرم بالوقار وبالنهى والمرء تحقره إذا لم يرزن فإذا طلبت من العلوم أجلها فأجلها عند التقي المؤمن علم الديانة وهو أرفعها لدى كل امرئ متيقظ متدين هذا الصحيح ولا مقالة جاهل فأجلها منها مقيم الألسن لو كان مهتديًا لقال مبادرًا فأجلها منها مقيم الأدين - ولبعض الأدباء١: يعد رفيع القوم من كان عالمًا وإن لم يكن في قومه بحسيب وإن حل أرضًا عاش فيها بعلمه وما عالم في بلدة بغريب - وفي حكمة داود, عليه السلام العلم في الصدر كالمصباح في البيت. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الدينوري في المجالسة "٣٠٣" ٢/ ١٨٢-١٨٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٨/ ١٧٧، والبرزالي في مشيخة ابن جماعة ٢/ ٥٩٥. وانظر إتحاف السادة ١/ ٧٢، وعيون الأخبار ٢/ ١٣٦.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.