عبد الله بن داود، يقول: إذا كان يوم القيامة -وعزل الله عز وجل العلماء عن الحساب- فيقول: ادخلوا الجنة على ما كان فيكم، إني لم أجعل حكمتي فيكم إلا لخير أردته بكم١. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه البيهقي في المدخل "٥٦٨" ص٣٤٤ عن عبد الله بن داود، عن أبي عمرو الصغاني قوله. وفي الباب عن ابن عباس: رواه ابن شاهين في الترغيب "٢١١" ص٢٣٠، وعن ثعلبة: رواه البيهقي في المدخل "٥٦٨" ص٣٤٤ ثم قال: ولا أراه محفوظًا. وانظر ما بعده. وزاد غيره في هذا الخبر: إن الله يحشر العلماء يوم القيامة في زمرة واحدة حتى يقضي بين الناس ويدخل أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النارِ النارَ ثم يدعو العلماء فيقول: يا معشر العلماء إني لم أضع حكمتي فيكم وأنا أريد أن أعذبكم، قد علمت أنكم تخلطون من المعاصي ما يخلط عليكم فسترتها عليكم وقد غفرتها لكم، وأنا كنت أعبد بفُتياكم وتعليمكم عبادي، ادخلوا الجنة بغير حساب، ثم قال: لا معطي لما منع الله، ولا مانع لما أعطى الله ". وقد روي نحو هذا المعنى بإسناد مرفوع متصل: