١٥٠- أخبرناه محمد بن علي بن عمر، نا أحمد بن نصر بن طالب، نا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ١/ ١/ ١٠-١١، وابن حبان في المجروحين ١/ ٤-٥، والحاكم في المستدرك ١/ ٨٦-٨٧، والدارمي "٢٢٨" ، والطحاوي في المشكل ٢/ ٢٣٢، والطبراني "١٥٤٢-١٥٤٣-١٥٤٤" ، والقضاعي "١٤٢١" ، والخطيب في شرف أصحاب الحديث ص١٨, وتمام في الفوائد "١٠٤" ، وأبو يعلى "٧٤١٣-٧٤١٤" ١٣/ ٤٠٨-٤١١، وأبو عمرو المديني في جزئه "١٤" ص٢٩. من طرق عن ابن إسحاق. وقد اختلف عنه: أ- فرواه عيسى بن يونس، وسعيد بن يحيى، ويعلى وغيرهم عنه، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. ب- ورواه عبد الله بن نمير، عنه، عن عبد السلام بن أبي الجنوب، عن الزهري به. جـ-ورواه يونس بن بكير، عنه، عن عمرو بن أبي عمرو، عن محمد بن جبير، عن أبيه. د- ورواه إبراهيم بن سعد، عنه، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث, عن محمد به. وأغلب الظن أن هذا الاختلاف من ابن إسحاق نفسه. لكن له طريق أخرى فيها متابعة لابن إسحاق: فقد رواه الطبراني "١٥٤٤" ٣/ ١٢٧، والحاكم في المستدرك ١/ ٨٧، من طريق نعيم بن حماد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري به. فيرتقي بها الحديث مع ما تقدم لدرجة الحسن لغيره. ورواه الدارمي "٢٢٧" من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير به. ١ الواقدي: متهم بالكذب, ويغني عنه ما تقدم. محمد بن عبد الرحمن بن يونس، نا القدامي، ثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعن، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، فقال: "نضر الله عبدًا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لذوي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" . ورواه أيضًا عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنس: