٢٦٥٦" ، وأبو داود "٣٦٦٠" ، وابن ماجه "٢٣٠-٤١٠٥" ، والدارمي "٢٢٩" ، وأحمد في المسند ٥/ ١٨٣، وفي الزهد ١/ ٦٧، والنسائي في الكبرى "٥٨٤٧" ٣/ ٤٣١، وابن أبي حاتم في مقدمة الجرح ١/ ١/ ١١، وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا "٣٥٢" ص١٢٠-١٢١، وابن حبان "٦٧-٩٧٩" ، والطحاوي في المشكل ٢/ ٢٣٢، وابن أبي عاصم في السنة "٩٤" ، وفي الزهد "١٦٣" ص٦٢، والطبراني في الكبير "٤٨٩٠-٤٨٩١" ٥/ ١٤٣، و "٤٩٢٥" ٥/ ١٥٤-١٥٥، والبيهقي في الاعتقاد ص٢٤٥-٢٤٦، وفي الآداب "١١١٨" ص٤٩٤-٤٩٥، والبكري في الأربعين ص٤٩-٥٠-١٦٢-١٦٣، والخطيب في شرف أصحاب الحديث ص١٧-١٨، وفي الفقيه والمتفقه ٢/ ٧١. والقاضي عياض في الإلماع ص١٢-١٣، والرامهرمزي في المحدث الفاصل "٣-٤" ، وأبو عمرو المديني في جزئه "٩-١٠-١١" ص٢٤-٢٥، والمزي في تهذيب الكمال ١٤/ ١٢٨، منهم من ذكره بطوله, ومنهم من اقتصر على جزئه الأول، ومنهم من اقتصر على جزئه الثاني, وانظر تفصيل ألفاظه في تخريجنا لسنن ابن ماجه "٢٣٠" . وسنده صحيح إن شاء الله تعالى. فقال: سألني عن أشياء سمعتها من رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: "نضر الله امرأ سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" . قال أحمد بن زهير: عمر بن سليمان هذا الذي حدث عنه شعبة من ولد عمر بن الخطاب, رضي الله عنه قال أبو عمر: هو عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قتل أبوه سليمان يوم الحرة. - قال أحمد بن زهير: وأخبرنا مصعب بن عبد الله، قال: عبد الرحمن بن أبان بن عثمان كان من خيار المسلمين وكان كثير الصلاة زعموا أنه صلى في مسجد له يومًا ثم نام فوجدوه ميتًا.