علماء هذه الأمة رجلان: فرجل أعطاه الله علمًا فبذله للناس ولم يأخذ عليه صفرًا ولم يشتر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر ما قبله. ورواه من طريق عثمان بن أبي سودة, أيضًا: البيهقي في المدخل ص٢٥٠-٢٥١. ورواه أيضًا ابن شاهين في الترغيب "٢١٤" ص٢٣١-٢٣٢. وعنده وفي المطبوعة عثمان بن أيمن, والصواب: عثمان بن أبي سودة. ٢ رواه الدارمي "٣٤٣" ١/ ١١٠-١١١، وابن أبي شيبة في المصنف "٢٦١١٣" ٥/ ٢٨٤، وأبو خيثمة في العلم "٦" ص١١٠-١١١، والبيهقي في المدخل "٣٩١" ص٢٧٤-٢٧٥، من طريق شمر بن عطية، عن ابن جبير، عن ابن عباس، وسنده حسن. ورواه البيهقي في المدخل "٣٩٠" ص٢٧٤ من طريق الأعمش, عن رجل، عن سعيد بن جبير فأدخل بين الأعمش وابن جبير رجلًا مبهمًا. وقد روي مرفوعًا: رواه ابن شاهين "٢١٧" ، وسنده ضعيف جدًّا، فيه حفص بن سليمان الأسدي: متروك. وانظر مجمع الزوائد ١/ ١٢٤. به ثمنًا، أولئك يصلي عليهم طير السماء وحيتان البحر ودواب الأرض والكرام الكاتبون. ورجل آتاه الله علمًا فضن به عن عباده وأخذ به صفرًا واشترى به ثمنًا، فذلك يأتي يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار١ ".