جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر وسيم بن أحمد بن محمد عن أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد الضراب بمصر إملاء علينا منه عن أحمد بن عبد الله بن بهزاد عن إبراهيم بن مرزوق الأموي عن عبد الله بن داود الخريبي عن عاصم بن رجاء الكندي عن داود بن جميل عن كثير بن قيس الشامي عن كنت جالسا مع أبي الدرداء فأتى رجل عن يا أبا الدرداء جئتك من المدينة، من مدينة الرسول
من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض وكل شيء حتى الحيتان في جوف الماء، وإن العلماء ورثة الأنبياء, إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر" .