إذا جاء الموت طالب العلم وهو على حاله مات شهيدًا" ٢. وبعضهم يقول في ذلك الحديث: لم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة واحدة في الجنة٣. وروى -أيضًا- مرفوعًا من حديث ابن عباس. وقد ذكرنا هذا الحديث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر ما قبله. ٢ سبق برقم "٨٥" ، وسيأتي مسندًا برقم "١٦٢" . ٣ رواه ابن شاهين في الترغيب "٢١٣" ص٢٣١ عن الحسن مرسلًا بلفظ: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيا به الإسلام، كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة" . ورواه الدارمي "٣٥٤" ١/ ١١٢، والخطيب في تاريخه ٣/ ٧٨. ووقع في هذا الحديث اضطراب, كما أشار إلى ذلك ابن عبد البر. وانظر ما سيأتي برقم "١٦٨" فإنه سيذكره بسنده. بإسناده في كتابنا هذا في باب استدامة الطلب وفي باب "جامع فضل العلم" ، وفي إسناده اضطراب؛ لأن منهم من يجعله عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس، ومنهم من يجعله عن سعيد عن أبي هريرة، وأبي ذر، ومنهم من يرسله عن سعيد، والفضائل تروى عن كل أحد، والحجة من جهة الإسناد، إنما تتقصى في الأحكام وفي الحلال والحرام. - و بلغني من حديث علي بن عاصم، عن الجريري، عن ابن أبي الهذيل، قال: قال أبو الدرداء، من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص عقله ورأيه.