٦٥- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث بن سعد، عن إسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: " قليل العلم خير من كثير العبادة، وكفى بالمرء علمًا إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلًا إذا أُعجب برأيه، إنما الناس رجلان عالم وجاهل، فلا تمار العالم ولا تحاور الجاهل" ٢. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الديلمي في الفردوس "٩٣٦" ١/ ٢٩٩ عن أنس, وابن أبي شيبة "٣١٠٤٩" ، والبيهقي في الشعب "١٠٥٣٥" ٧/ ٣٤٧ عن محمد بن كعب القرظي، قال في فيض القدير ١/ ٢٥٦: قال العراقي: وإسناده ضعيف جدًّا. وقال غيره: واهٍ. وفي الباب عن ابن مسعود: رواه البزار في مسنده "١٧٠٠" ٥/ ١١٧ "البحر الزخار" ، والطبراني في الكبير "١٠٤٤٥" ١٠/ ٢٤٣، وابن أبي الدنيا في الأشراف "٢٧" ص٧٠، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١٠٧. ولفظ البزار: "إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين، وألهمه رشده" . قال في مجمع الزوائد ١/ ١٢١: "ورجاله موثقون" اهـ. ٢ رواه تمام في فوائده "٩٥" ١/ ١٥٢ "الروض البسام" ، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ١٥، والطبراني في الكبير، وفي الأوسط "٨٦٩٣" ، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١٧٣-١٧٤، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ٣٨١ ببعضه، والبيهقي في المدخل "٤٥٣" ص٣٠٢، وفي سنده إسحاق بن أسيد, قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور، ولا يشتغل به. وانظر مجمع الزوائد ١/ ١٢٠، وفيض القدير ٤/ ٥٦. ورواه البخاري في التاريخ ٨/ ٣٣١ عن رجاء مرسلًا، وقال في الإصابة ٢/ ٤٨٠: "وهذا إسناد مجهول" اهـ.