ما من عبد يغدو في طلب العلم مخافة أن يموت جاهلًا، أو في إحياء سنة مخافة أن تدرس، إلا كان كالغازي الرابح في سبيل الله عز وجل ومن بطأ به علمه، لم يسرع به نسبه ". ٣٤- وأرنا عبد الله بن محمد بن أسد، قال: نا سعيد بن السكن، قال: نا محمد بن يوسف، قال: نا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: نا محمد بن العلاء، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر ما قبله. ٢ انظر ما قبله. ٣ رواه ابن أبي شيبة" ٢٦١١٤ "٥/ ٢٨٤، والدارمي" ٣٤٥-٣٥٦" وهو موقوف. قال: أنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكانت منها بقعة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها بقعة أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وكانت منها طائفة لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعمل وعلم, ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به" ١.