الإبانة الكبرى لابن بطة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قوم
فقام بهذا الأمر قيام أبي بكر حتى ينفذ أمر الله، ويعدل فيه عدل أبي بكر، ويقوم بطاعة الله إذ ضيعها أبو بكر، كان بذلك أحق في القياس منه، لقيامه بأمر الله تعالى، وشدته في طاعة الله، وكان استخلافه لذلك دون من ضيعها في المعقول والقياس، كان أكبر رأياً وأحسن توقعاً في أمر الله تبارك وتعالى" . ومعاذ الله أن يكون ابن أبي طالب لأمر الله مضيعاً، أو لحق الله تاركاً، أو عن طاعة الله عاجزاً، ولقد خطب علي