إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُ: - [٢٣٦] -" انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانَةٌ "، قَالَ:" فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ» ١٧٨ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «نِعْمَ الْيَوْمُ يَوْمٌ يَنْزِلُ فِيهِ رَبُّنَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا» ، قِيلَ لَهَا: وَأَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: «يَوْمُ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ فِيهِ رَبُّنَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا يَغْفِرُ اللَّهُ فِيهِ لِجَمِيعِ مَنْ شَهِدَهُ»