الإبانة الكبرى لابن بطة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإبانة الكبرى لابن بطة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسْبَ} [المسد: ١] قَالَ: «نَعَمْ» ١٦٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: قَدِمَ الْحَسَنُ مَكَّةَ فَكَلَّمَنِي فُقَهَاءُ مَكَّةَ أَنْ أُكَلِّمَهُ فَيَجْلِسَ لَهُمْ يَوْمًا، فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ: نَعَمْ، فَاجْتَمَعُوا وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ فَخَطَبَ يَوْمَئِذٍ، فَسَأَلُوا عَنْ صَحِيفَةٍ طُولُهَا مِنْ هَا هُنَا إِلَى ثَمَّةَ، فَمَا أَخْطَأَ يَوْمَئِذٍ إِلَى فِي شَيْءٍ - [١٩١] - وَاحِدٍ، وَأَرْبَعُونَ شَاةً بَيْنَ رَجُلَيْنِ قَالَ: مِنْهَا شَاةٌ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ خَلَقَ الشَّيْطَانَ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، §وَهَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ، اللَّهُ خَلَقَ الشَّيْطَانَ، وَخَلَقَ الْخَيْرَ، وَخَلَقَ الشَّرَّ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، كَيْفَ يَكْذِبُونَ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ " ١٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: §وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ: «حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ» ١٧٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ عَلَى الْحَسَنِ فِي بَيْتِ أَبِي خَلِيفَةَ، فَفَسَّرَهُ لِي أَجْمَعَ عَلَى الْإِثْبَاتِ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ {§كَذَلِكَ - [١٩٢] - سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} [الشعراء: ٢٠٠] قَالَ: "الشِّرْكُ سَكَلَهُ فِي قُلُوبِهِمْ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} [المؤمنون: ٦٣] قَالَ:" أَعْمَالٌ سَيَعْمَلُونَهَا لَمْ يَعْمَلُوهَا بَعْدُ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: ١٦٣] قَالَ: «مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِمُضِلِّينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ» ١٧٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، {§إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} [المعارج: ١٩] قَالَ: " اقْرَأْ مَا بَعْدَهَا فَقَرَأْتُ {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} [المعارج: ٢١] قَالَ: «هُوَ هَكَذَا خُلِقَ هَكَذَا» ١٧٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فَأَتَى عَلَى {§يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا} [هود: ٤٨] حَتَّى يَخْتِمَ الْآيَةَ، قَالَ الْحَسَنُ: فَأَنْجَا اللَّهُ نُوحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَأَهْلَكَ الْمُمَتَّعِينَ، حَتَّى ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: أَنْجَا اللَّهُ - [١٩٣] - فُلَانًا، أَنْجَا اللَّهُ فُلَانًا، وَأَهْلَكَ الْمُمَتَّعِينَ " ١٧٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «§إِنَّهُ مَنْ يَكْفُرُ بِالْقَدَرِ، فَقَدْ كَفَرَ بِالْإِسْلَامِ» ١٧٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَفِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْيَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: "§اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَغَيْلَانُ فِي الْقَدَرِ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوَّلُ رَجُلٍ يَطْلُعُ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ، قَالَ: فَطَلَعَ أَعْرَابِيٌّ قَدْ طَوَى عَبَاءً فَجَعَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ، فَقَالَا لِلرَّجُلٍ، قَدْ رَضِينَا بِكَ فِيمَا بَيْنَنَا، قَالَ: قَدْ رَضِيتُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ، قَالَ: فَطَوَى كِسَاهُ وَرَبَّعَهُ ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسَا بَيْنَ يَدَيَّ، فَقَالَ لِلسُّنِّيِّ، تَكَلَّمْ فَتَكَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ لِغَيْلَانَ: تَكَلَّمْ فَتَكَلَّمَ، فَقَالَ: قَدْ فَهِمْتُ قَوْلَكُمَا، فَأَيِّدَانِي بِثَلَاثِ حَصَيَاتٍ، قَالَ: فَصَفَّهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ قَالَ لِلسُّنِّيِّ، قُلْتَ أَنْتَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَا يُزَحْزِحُهُ مِنَ النَّارِ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِغَيْلَانَ: قُلْتَ أَنْتَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا بِعَمَلِهِ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا بِعَمَلِهِ، فَهَذَا رَجُلٌ قَالَ: لَا أَعْمَلُ خَيْرًا وَلَا شَرًّا وَلَا أَدْخَلَ هَذِهِ وَلَا هَذِهِ، فَمَتْرُوكٌ هُوَ بِلَا جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: ٧] فَقَالَ غَيْلَانُ: لَا، فَقَالَ لِغَيْلَانَ: قُمْ مَخْصُومًا، فَقَالَ الْحَسَنُ: ذَلِكَ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ١٧٠٥ - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: «§جَفَّ الْقَلَمُ، وَمَضَى الْقَضَاءُ وَتَمَّ الْقَدَرُ بِتَحْقِيقِ الْكِتَابِ وَتَصْدِيقِ الرُّسُلِ وَسَعَادَةِ مَنْ عَمِلَ وَاتَّقَى، وَشَقَاوَةِ مَنْ ظَلَمَ وَاعْتَدَى، وَبِالْوَلَايَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ وَبِالتَّبْرِئَةِ مِنَ اللَّهِ لِلْمُشْرِكِينَ» ١٧٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ الْمَتُّوثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ: § «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَقْضِي الْقَضِيَّةَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ كُلُّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ ثُمَّ يَضْرِبُ لَهَا أَجَلًا، ثُمَّ يُمْسِكُهَا إِلَى أَجَلِهَا، فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهَا أَرْسَلَهَا، فَلَيْسَ لَهَا مَرْدُودٌ أَنَّهُ كَائِنٌ فِي يَوْمِ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا فِي بَلَدِ كَذَا مِنَ الْمُصِيبَةِ مِنَ الْقَحْطِ وَالرِّزْقِ مِنَ الْمُصِيبَةِ فِي الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ» ١٧٠٧ - وَحَدَّثَنَا الْمَتُّوثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ سَهْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، {§وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء: ٢٣] قَالَ: «عَهِدَ» ١٧٠٨ - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «§مَنْ كَفَرَ بِمَا قَدَّرَ اللَّهُ، فَقَدْ كَفَرَ بِالْإِسْلَامِ» ١٧٠٩ - حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ بِعَبَّادَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ - [١٩٥] - الطُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «§إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَجَلًا، وَقَدَّرَ مُصِيبَةً، وَقَدَّرَ مُعَافَاةً، وَقَدَّرَ طَاعَةً، وَقَدَّرَ مَعْصِيَةً، فَمَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ، وَمَنْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ، فَقَدْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ» ١٧١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ الْجُوزَجَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: قَوْلُهُ تَعَالَى {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: ١١٩] قَالَ: " النَّاسُ مُخْتَلِفُونَ عَلَى أَدْيَانٍ شَتَّى إِلَّا مَنْ رَحِمَ، فَمَنْ رَحِمَ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ، قَالَ {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: ١١٩] قَالَ: «خَلَقَ هَؤُلَاءِ لِجَنَّتِهِ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِنَارِهِ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِرَحْمَتِهِ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِعَذَابِهِ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.