مسند ابن راهويه ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن الله إذا أراد بعبد خيرا يسر له قبل موته بعام ملكا فيسدده حتى يموت خير ما كان ويقول الناس مات فلان خير ما كان فإذا حضر ورأى ثوابه من الجنة تهوعت نفسه لتخرج بذلك حين يحب لقاء الله ويحب الله لقاءه وإذا أراد بعبد شرا قيض له شيطانا فصده وأضله وفتنه حتى يموت شر ما كان فإذا حضر ورأى ثوابه من النار ولم تبلغ نفسه حتى لا تخرج فحينئذ يكره لقاء الله ويكره الله لقاءه