مسند ابن راهويه ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند ابن راهويه ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يا عائشة فإن كنت قارفت سوء أو ظلمت فتوبي فإن الله يقبل التوبة

أقول ماذا فلما لم يجيباه تشهدت فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما بعد فوالله أداء قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد أني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربت قلوبكم ولئن قلت لكم إني قد فعلت والله يعلم أني لم أفعل ليقولن قد بائت به على نفسها وإني والله لاأجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف وما أحفظ اسمه فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون فأنزل الله على رسوله ساعتئذ فلما سرى منه استبان السرور في وجهه فجعل يمسح جبهته ويقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ابن أحمده ابن للازواج لقد سمعتم به فما أنكرتموه ابن غيرتموه ولا أحمد إلا الله إلا الذي أنزل برائتي ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل الجارية فقالت والله ما علمت عليها بأسا إلا أنها كانت تنام حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها أو حصيرها فجعل بعض أصحابه يقول لها اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عروة فعتب ذلك على من قاله ولقد بلغ الرجل الذي ذكر ذاك منه فقال سبحان الله والله ما كشفت ثوبا عن أنثى مولاه شهيدا في وجهه فجعل يمسح جبهته ويقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ابن أحمده ابن للازواج لقد سمعتم به فما أنكرتموه ابن غيرتموه ولا أحمد إلا الله إلا الذي أنزل برائتي ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل الجارية فقالت والله ما علمت عليها بأسا إلا أنها كانت تنام حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها أو حصيرها فجعل بعض أصحابه يقول لها اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عروة فعتب ذلك على من قاله ولقد بلغ الرجل الذي ذكر ذاك منه فقال سبحان الله والله ما كشفت ثوبا عن أنثى مولاه شهيدا في سبيل الله قالت عائشة فأما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذين تكلموا في ذلك عبد الله بن أبي وكان هو يستوشي إذا ويجمع وهو الذي تولى كبره ومسطح وحسان قال أبو بكر والله لا أنفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله عزوجل ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة يعني أبا بكر أن يؤتوا أولي القربى والمساكين يعني مسطحا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فعاد إلى مسطح بما كان يصنع وقال والله إنا نحب أن يغفر الله لنا فأقر به أبو أسامة وقال نعم انتهى القسم الاول من مسند ام المؤمنين عائشة ويليه القسم واوله ما يروى عن اهل الحجاز عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.