البخاري من بينهم عدد من الصحابة عد الحاكم منهم خمسة وعشرين شخصا والباقي من التابعين ومن بينهم عدد كبير من مشاهيرهم وكبارهم فالذي يروى عنه هذا العدد الكبير من خير القرون ويثق به حسنه حجة وثقة وتصديقا ولا يلتفت الى تفوه المتفوهين وافتراء المفترين على حافظ الصحابة الذي شهد له يحفظه وكثرة روايته الصحابة والتابعون ومن دونهم ولا مجال لانتفاده ومؤاخذته بكثرة الرواية لان اكثر ما روي عن وعزي له (٥٣٧٤) حديثا وهذا العدد في الحقيقة لحافظ مثل ابي هريرة لا يعتبر كثيرا له عقلا ولا طبعا بل لغيره فضلا عنه وهذا بجانب ان العدد المذكور فيه المكرر حيث ان المحدثين انما يعدون الاحاديث باعتبار طرقها عن الصحابي وتشعب اسانيدها فهذا ما نلاحظه في مسنده من مسند اسحاق ابن راهويه الذي نقدمه للقراء محققا وكذا في مسند الامام احمد وفي تحفة الاشراف فبعد بكثير مما ذكر له من العدد المذكور. وقد قام العلماء رحمهم الله تعالى قديما وحديثا بالرد على من تكلم على ابي