البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي الإسفراييني -بها عن أبو بكر محمد بن يزداد بن مسعود عن Muhammad bin Ayoub bin Yahya عن موسى بن إسماعيل ١٠٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حدثنا أَبُو دَاوُدَ، حدثنا حماد بْنُ سَلَمَةَ، ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ الْإِسْفَرَايِينِيُّ -بِهَا- قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى، أخبرنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حدثنا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ أَنْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا» ، قَالَ: "فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُنْجِينَا مِنَ النَّارِ؟ فَيُكْشَفُ الْحِجَابَ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ" .
لَفْظُ حَدِيثِ الْإِسْفَرَايِينِيِّ.
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: قَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَيْسَ بَيِّضُ وُجُوهَنَا، وَثَقّلُ مَوَازِينَنَا، وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُمْ ذَلِكَ ثَلَاثًا، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ، فَيَنْظُرُونَ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ أَعْظَمَ مِمَّا أُعْطُوهُ"
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي الإسفراييني بها عن أبو بكر محمد بن يزداد بن مسعود عن Muhammad bin Ayoub bin Yahya عن موسى بن إسماعيل ٤٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هَمَّامُ بْنُ سَلَمَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ الْإِسْفَرَايِينِيُّ بِهَا قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى، أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ أَنْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا» ، قَالَ: "فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُنْجِينَا مِنَ النَّارِ؟ فَيُكْشَفُ الْحِجَابَ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ" لَفْظُ حَدِيثِ الْإِسْفَرَايِينِيِّ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ: وَقَالَ: وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: قَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَيْسَ - [٢٦٢] - يُبَيِّضُ وُجُوهَنَا، وَيُثَقِّلُ مَوَازِينَنَا، وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُمْ ذَلِكَ ثَلَاثًا، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ، فَيَنْظُرُونَ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ أَعْظَمَ مِمَّا أُعْطُوهُ"
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي الإسفراييني -بها عن أبو بكر محمد ابن يزداد بن مسعود عن Muhammad bin Ayoub bin Yahya عن موسى ابن إسماعيل إذا دَخَل أَهلُ الجَنَّة الجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ: يا أَهْلَ الجَنَّة، إِنَّ لَكُم عِنْدَ اللهِ مَوعدًا، فيقولون: ومَا هُو؟ أَلَيس بَيَّضَ وُجُوهَنَا، وثَقَّل مَوازِينَنَا، وأَدْخَلَنَا الجَنَّة، فَيُقَالُ لَهُم ذَلِكَ ثَلاثًا، فَيَتَجَلَّى لَهُم، فَيَنْظُرُونَ، فَيَكُون ذَلِك عِنْدَهُم أَعْظَمَ مِمَّا أُعْطُوا» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي الإسفراييني -بها عن أبو بكر محمد ابن يزداد بن مسعود عن Muhammad bin Ayoub bin Yahya عن موسى ابن إسماعيل إذا دَخَل أَهلُ الجَنَّة الجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ: يا أَهْلَ الجَنَّة، إِنَّ لَكُم عِنْدَ اللهِ مَوعدًا، فيقولون: ومَا هُو؟ أَلَيس بَيَّضَ وُجُوهَنَا، وثَقَّل مَوازِينَنَا، وأَدْخَلَنَا الجَنَّة، فَيُقَالُ لَهُم ذَلِكَ ثَلاثًا، فَيَتَجَلَّى لَهُم، فَيَنْظُرُونَ، فَيَكُون ذَلِك عِنْدَهُم أَعْظَمَ مِمَّا أُعْطُوا».
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي الإسفراييني بها عن أبو بكر محمد بن يزداد بن مسعود عن Muhammad bin Ayoub bin Yahya عن موسى بن إسماعيل ٤٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هَمَّامُ بْنُ سَلَمَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ الْإِسْفَرَايِينِيُّ بِهَا قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى، أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ أَنْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا» ، قَالَ: " فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُنْجِينَا مِنَ النَّارِ؟ فَيُكْشَفُ الْحِجَابَ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ ﷿، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ " لَفْظُ حَدِيثِ الْإِسْفَرَايِينِيِّ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ: وَقَالَ: وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَيْسَ ⦗٢٦٢⦘ يُبَيِّضُ وُجُوهَنَا، وَيُثَقِّلُ مَوَازِينَنَا، وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُمْ ذَلِكَ ثَلَاثًا، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ، فَيَنْظُرُونَ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ أَعْظَمَ مِمَّا أُعْطُوهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.