البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٧) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٩) } "، وَكَتَبَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
فَذَكَرَ اللَّهُ -سُبْحَانَهُ- فِي هَذِهِ الْآيَاتِ أَرْبَعَ جَنَّان، وَأَشَارَ إِلَى الْفِرْق بين الْأُولَتيْنِ اللَّتَيْنِ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ، وَاللَّتَيْنِ دُونَهُمَا، فَذَهَبَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّ عَدَدَ الْجِنَّانِ أَرْبَعَةٌ، وَأَنَّ جَنَّةَ الْمَأوَى اسْمٌ لِجَمِيعِ الْجِنَّانِ، وَكَذَلِكَ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَجَنَّةُ نَعِيمٍ، وَدار الْخُلْدِ، ودار السَّلام، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونُ الْفِرْدَوْسُ أَيْضًا اسْمًا لِلْجِنَانِ كُلِّهَا، وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ اسْمٌ لِأَعْلَاهُنَّ دَرَجَةً، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الله - عز وجل - {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٧) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٩) } [الرحمن] ، وكتب إلى آخِرِ السُّورَة.
فَذَكَر اللهُ -سُبْحَانَهُ- في هذه الآيات أَرْبَعَ جَنَّان، وأشار إلى الفرق بين الأُولَتَيْن اللَّتَيْن لِمَن خَافَ مَقَام رَبِّه، واللَّتَين دُونهُمَا، فَذَهَب أَكْثَرُ العُلَمَاءِ إلى أَنَّ عَددَ الجِنَانِ أَرْبَعَةٌ، وأَنَّ جَنَّةَ المَأْوَى اسْمٌ لِجَمِيعِ الجِنَان، وكَذَلِك جَنَّةُ عَدْن، وجَنَّةُ نَعِيم، ودَارُ الخُلْدِ، ودَارُ السَّلامِ، ويُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الفِرْدَوْسُ أَيْضًا اسْمًا للجِنانِ كُلِّها، وقد قِيل إِنَّه اسْمٌ لِأَعْلَاهُنَّ دَرَجَة، والله أعلم.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الله ﷿ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٧) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٩)﴾ [الرحمن]، وكتب إلى آخِرِ السُّورَة.
فَذَكَر اللهُ -سُبْحَانَهُ- في هذه الآيات أَرْبَعَ جَنَّان، وأشار إلى الفرق بين (١) الأُولَتَيْن اللَّتَيْن لِمَن خَافَ مَقَام رَبِّه، واللَّتَين دُونهُمَا، فَذَهَب أَكْثَرُ العُلَمَاءِ إلى أَنَّ عَددَ الجِنَانِ أَرْبَعَةٌ، وأَنَّ جَنَّةَ المَأْوَى اسْمٌ لِجَمِيعِ الجِنَان، وكَذَلِك جَنَّةُ عَدْن، وجَنَّةُ نَعِيم، ودَارُ الخُلْدِ، ودَارُ السَّلامِ، ويُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الفِرْدَوْسُ أَيْضًا اسْمًا للجِنانِ كُلِّها، وقد قِيل إِنَّه اسْمٌ لِأَعْلَاهُنَّ دَرَجَة، والله أعلم.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.