٦٣ - عن خالد بن عرفطة قال كنت جالسا عند عمر رضي الله عنه إذ أتي برجل من عبد القيس سكنه بالسوس فقال له عمر أنت فلان بن فلان العبدي قال نعم قال وأنت النازل بالسوس قال نعم فضربه بعصاة معه فقال ما لي يا أمير المؤمنين فقال له عمر اجلس فجلس فقرأ عليه { بسم الله الرحمن الرحيم آلر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص. . .} الآية فقرأها عليه ثلاثا وضربه ثلاثا فقال الرجل ما لي يا أمير المؤمنين فقال أنت الذي نسخت كتاب دانيال فقال مرني بأمرك أتبعه قال انطلق فامحه بالحميم والصوف الأبيض ثم لا تقرأه ولا تقرئه أحدا من الناس فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدا من الناس لأنهكنك عقوبة ثم قال له اجلس فجلس بين يديه فقال انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا في يدك يا عمر قال قلت يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علما إلى علمنا فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه ثم نودي بالصلاة جامعة فقالت الأنصار أغضب نبيكم هلم السلاح السلاح فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس إني أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لي اختصارا ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية ولا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون قال عمر فقمت فقلت رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: ٦/ ٣٥ خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي ضعفه أحمد وجماعة [وفيه] خليفة بن قيس أورده العقيلي في الضعفاء ? - --