المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أكبر الكبائر كحديث أبي هريرة
الشارح تبعاً لكلام المصنف في التلخيص: إنه ذكر ابن حزم أحداً وثمانين اسماً والذي رأيناه في كلام ابن حزم أربعة وثمانين، وقد نقلنا كلامه وتعيين الأسماء الحسنى على ما ذكره في هامش التلخيص. واستخرج المصنف من القرآن فقط تسعاً وتسعين اسماً وسردها في التلخيص وغيره، وذكر السيد محمد بن إبراهيم الوزير في إيثار الحق أنه تتبعها من القرآن فبلغت مائة وثلاثة وسبعين اسماً وإن قال صاحب الإيثار: مائة وسبعة وخمسين، فإنا عددناها فوجدناها كما قلنا أولاً. وعرفت من كلام المصنف أن مراده أن سرد