المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن محمد النفيلي عن محمد بن سلمة عن ابن إسحاق القرشي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن عقبة بن عامرليس من الرواة: بينا
وفيه خلاف للعلماء، فمنع منه أبو الحسن الأشعري وأبو بكر الباقلاني وجماعة، لأن تفضيل بعضه يقتضي نقص المفضول وليس في كلام الله نقص، وتأول هؤلاء ما ورد من إطلاق أعظم وأفضل في بعض الآيات والسور بمعنى عظيم وفاضل، وأجاز ذلك إسحاق بن راهويه وغيره، قالوا وهو راجع إلى عظم أجر قاري ذلك وجزيل ثوابه، والمختار جواز قول هذه الآية، أو السورة