نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي قد كنت أحسبني كأغنى وافد قدم المدينة عن زراعة فوم قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {والأزلام} ما الأزلام قال القداح قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول الحطيئة لا يزجر الطير إن مرت به سنحا ولا يقام له قدح بأزلام قال صدقت فأخبرني عن قوله تعالى {وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} قال أصحاب الشمال قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت زهير بن أبي سلمى حيث يقول نزل الشيب بالشمال قريبا والمرورات دانيا وحقيرا قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {وإذا البحار سجرت} قال اختلط ماؤها بماء الأرض قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول زهير بن أبي سلمى لقد عرفت ربيعة في جذام وكعب حالها وابنا ضرار لقد نازعتم حسبا قديما وقد سجرت بحارهم بحاري قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {والسماء ذات الحبك} ما الحبك قال الطرائق قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول زهير بن أبي سلمى مكلل بأصول النجم تنسجه ريح الشمال لضاح ما به حبك قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ} قال ارتفعت عظمة ربنا قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد للنعمان بن المنذر إلى ملك يضرب الدارعين لم ينقص الشيب منه قبالا أترفع جدك إني امرؤ سقتني الأعادي سجالا سجالا قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {حتى تكون حرضا} قال الحرض الباكي قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد أمن ذكر ليلى إن نأت غربة بها أعد حريضا للكرام محرما قال صدقت فأخبرني عن قول الله ع ز وجل {وأنتم سامدون} قال لاهون قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول هزيلة بنت بكر وهي تبكي عادا نعيت عاد لصما وأتى سعد شريدا قيل قم فانظر إليهم ثم دع عنك السمودا قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {إذا اتسق} ما اتساقه قال اجتمع قال فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول أبي صرمة الأنصاري إن لنا قلائصا نقانقا مستوسقات لو تجدن سائقا قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل الأحد الصمد أما الأحد فقد عرفناه فما {الصمد} قال الذي يصمد إليه في الأمور كلها قال فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت بقول الأسدية ألا بكر الناعي بخبر بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد قال صدقت فأخبرني عن قوله تعالى {يلق أثاما} ما الأثام قال الجزاء قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول بشر بن أبي حازم الأسدي وإن مقامنا يدعو عليهم بأبطح ذي المجاز له أثام قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {وهو كظيم} قال الساكت قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول زهير بن خزيمة العبسي فإن تك كاظما بمصاب شاس فإني اليوم منطلق اللسان قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {أو تسمع لهم ركزا} ما ركزا قال صوتا قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول خراش بن زهير فإن سمعتم بخيل هابط شرفا أو بطن قف فأخفوا الركز واكتتموا قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {إذ تحسونهم بإذنه} قال إذ تقتلونهم بإذنه قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول عتبة الليثي نحسهم بالبيض حتى كأنما نفلق منهم بالجماجم حنظلا قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} هل كان الطلاق يعرف في الجاهلية قال نعم طلاقا بائنا ثلاثا أما سمعت قول أعشى بن قيس بن ثعلبة حين أخذه أختانه غيرة فقالوا إنك قد أضررت بصاحبتنا وإنا نقسم بالله أن لا نضع العصا عنك أو تطلقها فلما رأى الجد منهم وإنهم فاعلون به شرا قال أجارتنا بيني فإنك طالقة كذاك أمور الناس غاد وطارقه فقالوا والله لتبينن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال فبيني حصان الفرج غير دميمة وموموقة منا كما أنت وامقة فقالوا والله لتبينن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال فبيني فإن البين خير من العصا وأن لا تزال فوق رأسك وبارقة فأبانها بثلاث تطليقات الراوي: الضحاك بن مزاحم الهلالي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٩/ ٢٨١ خلاصة حكم المحدث: فيه جويبر وهو ضعيف ? - --