المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ولا يعارضه قوله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه أن صدق لما جاءه أعرابي يسأل عن الإسلام فأخبره بشرائع الإسلام وقال الأعرابي والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فإنه كان مباحا وانتسخ بالنهي ويؤيده ما روى أن حبرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد نعم القوم أنتم لو لا أنكم تشركون فقال سبحان الله قال إنكم تقولون إذا حلفتم والكعبة قال فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إنه قد قال فمن حلف فليحلف برب الكعبة ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله من حلف بغير الله فقد أشرك يعني جعل ما حلف به محلوفا به كما أن الله تعالى محلوف به وذلك ذنب ولكن لا يريد به الشرك الذي يكون به خارجا عنالإسلام نظير ما روى من قوله صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل في أن المراد به أن شيئا تولى الله فعله قيل فيه إن سبب فعله كذا وكذا مما يتطير به فمثل ذلك الشرك المذكور في الحلف بغير الله إلا الشرك الذي يوجب الكفر ومنه ما روى عن سعد بن أبي وقاص أنه قال حلفت باللات والعزى وكان العهد حديثا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني حلفت باللات والعزى وكان العهد حديثا قال قلت هجرا أتفل عن يسارك ثلاثا وقل لا إله إلا الله وحده واستغفر الله ولا تعد فيه ما يدل على أن سعدا لم يخلف الأعلى ما اعتاده لسانه ساهيا عن تحريم الله ذلك عليه بإسلامه وذلك من اللغو وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تعد معناه والله أعلم أن يتحفظ من نفسه والأخذ بالحزم لئلا يقع في مثله وأمره بالاستغفرا مخافة أن يكون قد قصر في التحفظ ومنه ما روى عن ا لنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف بملة سوى ملة الإسلام كاذبا فهو كما قال فيه معنى لطيف من الفقه وهو أن من حلف فقال هو يهودي إن كان كذا وكذا لما يعلم أنه قد كان فقد علق قوله هو يهودي بما لا معنى له فكان بمنزلة قوله هو يهودي من غير تعليق يصير به مرتدا فإن التعليق بالكائن تنجيز كالرجل يقول امرأته طالق إن كان كذا لما هو عالم أنه قد كان بخلاف التعليق بالمستقبل فإنه لا يصير مرتد أو لا يقع الطلاق لما لم يكن بعد فالحديث إنما هو في الحلف على الأشياء المستدبرة لأعلى المستقبلة في النذر روي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يؤخر شيئا ولكن يستخرج به من البخيل وزاد بعض وأمر بالوفاء به ليس النذر بمعصية فينهى عنه وإنما المنهي اعتقادهم أنه يؤخر ما يحبون تأخيره أو يعجل ما يحبون تعجيله ولذلك أمر بالوفاء به ومدح من يوفيه في قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما الآية أي إن لم يوفوا به ومنه ما روي عن أنس بن مالك قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رجل من الكفار أشد الناس على المسلمين فقال رجل من الصحابة لئن أمكنه الله منه ليضربن عنقه قال فأظفر الله المسلمين بهم فكانوا يجيئون بهم أسارى فيباعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جئ بذلك الرجل فكف صلى الله عليه وسلم عن بيعته ليفي الرجل بنذره وكره الرجل أن يضرب عنقه قدام الرسول صلى الله عليه وسلم فلما رآه لا يصنع شيئا بايعه فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف أصنع يا رسول الله بنذري قال قد كففت عنه لتفي بنذرك فلم تصنع شيئا فقال يا رسول الله لولا أومضت إلي قال ما كان لنبي أن يومض فيه إنه نذر بالقتل وإن الوفاء به فاته بإسلامه لأن المنع بالشريعة كالمنع بالعدم وعيه فارة لما روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» الكتاب: بيان مشكل الآثار ـ الطحاوى &&&&&&&&&&&&&& كنت عند ابن عمر فقمت وتركت عنده رجلا من كندة فأتيت سعيد بن المسيب فجاء فزعا فقال جاء رجل إلى ابن عمر فقال له أحلف بالكعبة فقال لا ولكن احلف برب الكعبة فإن عمر كان يحلف بأبيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم فمن حلف بغير الله فقد أشرك وأن يزيد بن سنان حدثنا قال حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سعد بن عبيدة قال كنت أنا وصاحب لي من كندة جلوسا عند ابن عمر فقمت فجلست إلى ابن المسيب فأتاني صاحبي فقال قم إلي وقد تغير لونه واصفر وجهه فقلت له ليس إنما فارقتك قبيل قال سعيد قم إلى صاحبك فقمت إليه فقال ألم تر إلى ما قال ابن عمر فقلت وما قال قال أتاه رجل فقال أحلف بالكعبة قال لا ولم تحلف بالكعبة احلف برب الكعبة فإن عمر حلف بأبيه عند النبي عليه السلام فقال له لا تحلف بأبيك فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك فوقفنا على أن منصور بن المعتمر قد زاد في إسناد هذا الحديث على الأعمش وعلى سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة رجلا مجهولا بينه وبين ابن عمر في هذا الحديث ففسد بذلك إسناده غير أنا قد ذكرنا في تأويله ما إن صح كان تأويله الذي تأولناه عليه ما ذكرناه فيه والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام مما أمر به من حلف باللات والعزى أن يقول

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.