المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:تدوين الحديث على عهد علي عليه السلام عن البخاري في صحيحه عن علي عن ما عندنا كتاب نقرأه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة
الإسناد 2:فيها الجراحات وأسنان الإبل، والمدينة حرم ما بين عير إلى كذا ... ) الرواية
الإسناد 3:البخاري أيضا عن التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه على منبر من آجر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة

أبو جعفر: هذا خطّ عليّ وإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأقبل على الحكم وقال: يا أبا محمد. اذهب أنت ومسلمة المقداد حيث شئتم يمينا وشمالا، فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل) (١٨) . ... ونحن نستنتج مما رواه البخاري عن صحائف علي، والنجاشي عن الإمام الباقر: أن أهل البيت كانوا السباقين إلى تدوين الحديث، وأن امتلاكهم لهذه الصحائف الثمينة، والتي حوت أحكام الدّين الإسلامي الحنيف كان ثالثة الأثافي في بناء الصرح العلميّ الشاهق للشيعة، وحيث أن الشيعة ساروا في تدوين الحديث على خطى علي وبنيه، ولم تكن ثمة فترة انقطاع وفتور بين صدور الأحاديث وتدوينها عندهم فحسب، بل كان هناك العشرات، منهم الذين ألّفوا على هذا الصعيد، واشتهروا به، بن الفنية والأخرى. ... طبقات كتاب الحديث الشيعة: ... يذكر النجاشي في كتابه القيّم، أسماء ألف ومئتين من رجال الشيعة، ويترجم لها، ويشير إلى أنه قام بترجمة المؤلفين، والكتّاب فقط من الشيعة (١٩) . ... وقد قسم علماء الرجال، كتّاب الحديث ومؤلفي الشيعة المشهورين وحتى عهد الإمام الصادق، إلى ثلاث طبقات، على ما ذكروه في كتبهم (٢٠) . ومع ذلك فليست هنالك إحصائية دقيقة، تحدد عدد الكتاب والمؤلفين من أصحاب الأئمة عليهم السلام . والسبب في ذلك يعود إلى ندرة من تشرف بمحضر الأئمة عليهم السلام وصحبهم، ثم لم يخلف بعده أثرا، من كتاب، أو تأليف في شتى العلوم. ... تدوين الحديث على عهد الإمام الصادق عليه السلام : ... على أثر الفرصة القصيرة، التي سنحت في عهد الإمام الصادق (٨٣ ـ ١٤٨ هـ) وهي الفترة الانتقالية بين العهد الأموي، والعهد العباسيّ، استطاع الإمام أن يصعد بعلم الحديث، وتدوينه إلى ذراه، وأقصى مراحله العالية، حتى بلغ عدد تلاميذه (٤٠٠٠) أربعة آلاف شخص. ... ويذكر الحسن بن علي الوشّاء أنه أدرك في عصر واحد (٩٠٠) تسعمائة من العلماء في مسجد الكوفة كلهم يقول: حدثني جعفر بن محمد (٢١) مع الأخذ بعين الاعتبار، أن الكوفة تفصلها مسافة شاسعة عن المدينة المنورة معقل الإمام الصادق وموطنه. ... وللتشجيع المنقطع النظير الذي كان يقوم به الإمام لتدوين الحديث وكتابته، دفع بالكثيرين إلى تأليف كتب في هذا المجال، مما لا مجال لإحصائه بدقة، سوى ما أحصي من الكتب التي صنفت في مجال الأحكام والتشريعات الإسلامية الأخرى، فبلغ (٤٠٠) مؤلف لـ (٤٠٠) تلميذ من تلاميذ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.