المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
آثام هي كبائر

علماؤنا: الكبائر عند أهل السنة تغفر لمن أقلع عنها قبل الموت حسب ما تقدم. وقد يغفر لمن مات عليها من المسلمين كما قال تعالى: (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) والمراد بذلك من مات على الذنوب، فلو كان المراد من تاب قبل الموت لم يكن للتفرقة بين الاشراك وغيره معنى، إذ التائب من الشرك أيضا مغفور له. وروي عن ابن مسعود أنه قال: خمس آيات من سورة النساء هي أحب الي من الدنيا جميعا، قوله تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) وقوله (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر (٢» الآية، وقوله تعالى: (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه) الآية، وقوله تعالى: (وإن تك حسنة يضاعفها) ، وقوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله (٣» وقال ابن عباس: ثمان آيات في سورة النساء، هن خير لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس وغربت: (يريد الله ليبين لكم) ، (والله يريد أن يتوب عليكم) ، (يريد الله أن يخفف عنكم) ، (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) ، الآية، (إن الله لا يغفر أن يشرك به) ، (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) ، (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه) ، (ما يفعل الله بعذابكم (١» الآية.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.