المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ: عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، أَخِي بَنِي فِهْرٍ. وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضَاً: قَالَ: وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالإِبْهَامِ. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ) . وفي رواية: (وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالإِبْهَامِ) هكذا هو في نسخ بلادنا (بِالإِبْهَامِ) : وهي الأصبع العظمى المعروفة، كذا نقله القاضي عن جميع الرواة إلا السمرقندي فرواه البهام قال وهو تصحيف. قال القاضي: ورواية السبابة أظهر من رواية الإبهام وأشبه بالتمثيل لأن العادة الإشارة بها لا بالإبهام، ويحتمل أنه أشار بهذه مرة وهذه مرة. و (الْيَمِّ) : البحر. وقوله: (بِمَ تَرْجِعُ) ضبطوا ترجع بالمثناة فوق والمثناة تحت والأول أشهر، ومن رواه بالمثناة تحت أعاد الضمير إلى (أَحَدُكُمْ) . والمثناة فوق أعاده: على الأصبع وهو الأظهر، ومعناه: لا يعلق بها كثير شيء من الماء. ومعنى الحديث: ما الدنيا بالنسبة إلى الآخرة في قصر مدتها وفناء لذاتها ودوام الآخرة ودوام لذاتها ونعيمها إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالأصبع إلى باقي البحر .. (ج/ص: ١٧/ ١٩٣)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.