زُهَيْرٌ مِنْ بَيْنِهِمْ: "بَيْنَ أَشْعُبِهَا الأَرْبَعِ" . قوله: (أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ) . هو بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة ويجوز صرفه وترك صرفه. والمسمعي: بكسر الميم الأولى وفتح الثانية، واسمه مالك بن عبد الواحد، وقد تقدم بيانه مرات، لكني أنبه عليه وعلى مثله لطول العهد به كما شرطته في الخطبة. قوله: (أَبُو رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) . اسم أبي رافع نفيع وقد تقدم أيضاً. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا) . وفي رواية: (أَشْعُبِهَا) اختلف العلماء في المراد بالشعب الأربع فقيل: هي اليدان والرجلان، وقيل: الرجلان والفخذان، وقيل: الرجلان والشفران. واختار القاضي عياض أن المراد شعب الفرج الأربع، والشعب النواحي واحدتها: شعبة. وأما من قال: أشعبها فهو جمع شعب. (ج/ص: ٤/ ٤٠)