عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ" . قَالَ زَكَرُيَّاءُ: قَالَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ. زَادَ قُتَيْبَةُ: قَالَ وَكِيعٌ: انْتِقَاصُ الْمَاءِ يَعْنِي الاستنْجَاءَ. وفي الحديث الآخر: (عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ. قَالَ زَكَرُيَّاءُ: قَالَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَة، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ) . أما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ) فمعناه: خمس من الفطرة، كما في الرواية الأخرى، عشر من الفطرة، وليست منحصرة في العشر، وقد أشار صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى عدم انحصارها فيها بقوله: من الفطرة، والله أعلم. وأما الفطرة فقد اختلف في المراد بها هنا، فقال أبو سليمان الخطابي: ذهب أكثر العلماء إلى أنها السنة، وكذا ذكره جماعة غير الخطابي قالوا: ومعناه أنها من سنن الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم-. (ج/ص: ٣/ ١٤٨)