أنه قال: (الوضوء على الوضوء نور) فكان عليه السلام يتوضأ مجددا لكل صلاة، وقد سلم عليه وجل وهو يبول فلم يرد عليه حتى تيمم ثم رد السلام وقال: (إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر) رواه الدارقطني. »»»»»»»»»»»»» (١) كذا في الاصول. والغسيل هو حنظلة رضى الله عنه نفر حين سمع الهائعة وهو جنب فاستشهد فغسلته الملائكة. (٢) الصهباء: موقع قرب خيبر. (٣) في أسد الغابة: الحصيب بضم المهملة وفتح الصاد. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& وقال السدي وزيد بن أسلم: معنى الآية "إذا قمتم إلى الصلاة" يريد من المضاجع يعني النوم، والقصد بهذا التأويل أن يعم الاحداث بالذكر، ولا سيما النوم الذي هو مختلف فيه هل هو حدث في نفسه أم لا؟ وفي الآية على هذا التأويل تقديم وتأخير، التقدير: يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة من النوم، أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء - يعنى الملامسة الصغرى - فاغسلوا، فتمت أحكام المحدث حدثا أصغر. ثم قال: "وإن كنتم جنبا فاطهروا" فهذا حكم نوع آخر، ثم قال للنوعين جميعا: "وإن كنتم مرضى أو على سفر فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا" [النساء: ٤٣] .