المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:البيت. فصلى بمكة الظهر. فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم عن انزعوا. بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم
الإسناد 2:'Umar bin Hafs bin Ghyath
الإسناد 3:أبي
الإسناد 4:جعفر بن محمد
الإسناد 5:أبي
القاضي: قد ذكر هنا أنه ركب القصواء، وفي آخر هذا الحديث خطب على القصواء، وفي غير مسلم خطب على ناقته الجدعاء، وفي حديث آخر على ناقة خرماء، وفي آخر العضباء وفي حديث آخر: كانت له ناقة لا تسبق، وفي آخر تسمى مخضرمة، وهذا كله يدل على أنها ناقة واحدة خلاف ما قاله ابن قتيبة، وأن هذا كان اسمها أو وصفها لهذا الذي بها خلاف ما قال أبو عبيد، لكن يأتي في كتاب النذر أن القصواء غير العضباء كما سنبينه هناك، قال الحربي: العضب والجدع والخرم والقصو