المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن نمير الهمداني عن روح، وعبد الله بن نافع، ح عن إسحق بن إبراهيم -واللفظ له عن (ت) روح بن أسلم الباهلي، أبو حاتم البصري عن مالك بن أنس الكوفي عن عبد الله بن أبي بكر الأنصاري عن أبو بكر بن عمرو الأنصاري عن عمرو بن سليم الزرقي
النبيّ عز وجل وإن كان عزيزاً جليلاً، ولا نحو ذلك. وأجابوا عن قول الله عز وجل {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ} ، وعن الأحاديث: بأن ما كان من الله عز وجل ورسوله فهو دعاء وترحم وليس فيه معنى التعظيم والتوقير الذي يكون من غيرهما. وأما الصلاة على الآل والأزواج والذرية فإنما جاء على التبع لا على الاستقلال، وقد بينا أنه يقال: تبعاً لأن التابع يحتمل فيه ما لا يحتمل استقلالاً. (ج/ص: ٤/ ١٢٨)