المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وليس في السؤال ما يخصص أحد هذه المعاني إلا أن الأظهر أنهم سألوه عن الماهية وهل الروح قديمة أو حادثة

ويحتمل أن يكون المراد بالأمر في قوله: "من أمر ربي" الفعل، كقوله: "وما أمر فرعون برشيد، أي فعله. فيكون الجواب: الروح من فعل ربي إن كان السؤال هل هي قديمة أو حادثة فيكون الجواب: أنها حادثة، إلى أن قال: وقد سكت السلف عن البحث في هذه الأشياء والتعمق فيها انتهى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) أي بالنسبة إلى علمه تعالى. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان. ـ قوله: (عن علي بن زيد) هو ابن جدعان (عن أوس بن خالد) قال في التقريب: أوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس خالد الحجازي، يكنى أبا خالد مجهول، وقيل إنه أبو الجوزاء، فإن صح فلعل له كنيتين. قوله: (صنفاً مشاة) بضم الميم جمع ماش، وهم المؤمنون الذين خلطوا صالح أعمالهم بسيئها (وصنفاً ركباناً) أي على النوق، وهو بضم الراء وهم السابقون الكاملون الإيمان، وإنما بدأ بالمشاة جبراً لخاطرهم كما قيل في قوله تعالى" فمنهم ظالم لنفسه "وفي قوله سبحانه وتعالى يهب لمن يشاء إناثاً" أو لأنهم المحتاجون إلى المغفرة أولاً، أو لإرادة الترقي وهو ظاهر. وقال التوربشتي رحمه الله فإن قيل لم بدأ بالمشاة بالذكر قبل أولى السابقة؟ قلنا: لأنهم هم الأكثرون من أهل الإيمان (وصنفاً على وجوههم) أي يمشون عليها وهم الكفار (قيل يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم) أي والعادة أن يمشى على الأرجل (قال) إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم يعني وقد أخبر في كتابه بقوله (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً) وإخباره حق ووعده صدق وهو على كل شيء قدير، فلا ينبغي أن يستعد مثل ذلك (أما) بالتخفيف للتنبيه (إنهم) أي الكفار (يتقون) أي يحترزون ويدفعون (كل حدب) أي مكان مرتفع (وشوكة) واحدة الشوك، وهي بالفارسية خار. قال القاضي رحمه الله يتقون بوجوههم، يريد به بيان هوانهم واضطرارهم إلى حد جعلوا وجوههم مكان الأيدي والأرجل في التوقي عن مؤذيات الطرق والمشي إلى المقصد لما لم يجعلوها ساجدة لمن خلقها وصورها. قوله: (هذا حديث حسن) وأخرجه ابن جرير وابن مردويه والبيهقي (وقد روى وهيب) بن خالد (عن ابن طاوس) اسمه عبد الله (عن أبيه) هو كيسان ابن سعيد. ـ قوله: (إنكم محشورون رجالاً) بكسر الراء جمع راجل بمعنى ماش (يجرون) على وجوهكم بصيغة المجهول من الجر أي تسحبون. قوله: (هذا حديث حسن) تقدم هذا الحديث في باب شأن الحشر من أبواب صفة القيامة وتقدم هناك تخريجه. ـ قوله: (إن يهوديين قال أحدهما لصاحبه اذهب بنا الخ) تقدم هذا الحديث مع شرحه في باب قبلة اليد والرجل من أبواب الاستئذان والأدب. ـ قوله: (حدثنا سليمان بن داود) هو أبو داود الطيالسي (عن أبي بشر) هو جعفر بن إياس (وهشيم) بالجر عطف على شعبة (قال نزلت) أي هذه الاَية (سبه المشركون) الضمير المنصوب للقرآن (ومن أنزله) عطف على الضمير المنصوب وكذلك قوله (ومن جاء به) أي سبوا القرآن والله سبحانه وجبريل (ولا تجهر بصلاتك) أي لا تعلن بقراءة القرآن إعلاناً شديداً فيسمعك المشركون (فيسب بصيغة المجهول وهو منصوب بتقدير أن بعد الفاء (القرآن) نائب الفاعل (ولا تخافت بها) أي لا تخفض صوتك بالقراءة (بأن تسمعهم حتى يأخذوا عنك القرآن) يعني أقرأ القرآن بحيث يسمعه أصحابك ويأخذونه عنك ولا يسمعه المشركون فيسبونه. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان من طريق هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موصولاً. ـ قوله: (و رسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة) يعني في أول الإسلام (لا تجهر بصلاتك أي بقراءتك) وهو من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء (وابتغ) أي طلب (بين ذلك سبيلاً) أي طريقاً وسطاً بين الجهر والإخفاء. ـ قوله: (عن مسعر) هو ابن كدام (قال لا) أي قال حذيفة لم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس، وقوله هذا مبني على أنه لم يبلغه أحاديث صلاته صلى الله عليه وسلم فيه (قلت بلى) أي قد صلى فيه (يا أصلع) هو الذي انحسر الشعر عن رأسه. قاله الجزري، وقال في القاموس: الصلع محركة انحسار شعر مقدم الرأس لنقصان مادة الشعر في تلك البقعة وقصورها عنها واستيلاء الجفاف عليها (بم تقول ذلك) أي بأي دليل تقول إنه صلى الله عليه وسلم صلى فيه (قلت بالقرآن) أي أقول بالقرآن (بيني وبينك القرآن) أي بحكم بيني وبينك القرآن ويفصل (من احتج بالقرآن فقد أفلح) أي فاز بمرامه (قال سفيان) أي في بيان مراد حذيفة بقوله أفلح (يقول) أي حذيفة، يعني يريد (قد احتج) أي أني بالحجة الصحيحة (وربما قال) أي سفيان (قد فلج) من الفلج: بفتح الفاء وسكون الللام، وبالجيم، وهو الظفر والفوز، وفلج على خصمه من باب نصر كذا في مختار الصحاح، وفي بعض النسخ: أفلح من باب الأفعال وهو بمعنى الفلج. قال في القاموس: الفلج والظفر والفوز كالإفلاج (فقال) أي زر بن حبيش (سبحان الذي أسرى بعيد ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) يعني إذا أسرى به صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى ودخله. فالظاهر أنه قد صلى فيه (قال) أي حذيفة (أفتراه صلى فيه) يعني في هذه الاَية تصريح لصلاته صلى الله عليه وسلم (قلت لا) يعني ليس فيها تصريح لكن الظاهر من الاَية أنه صلى فيه (قال لو صلى فيه لكنبت الصلاة عليكم فيه كما كتبت الصلاة في المسجد الحرام) قد أجاب الحافظ في الفتح عن قول حذيفة هذا فقال: (والجواب عنه منع التلازم في الصلاة إن كان أراد بقوله كتب عليكم الفرض، وإن أراد التشريع فنلتزمه وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في بيت المقدس فقرنه بالمسجد الحرام ومسجده في شد الرحال، وذكر فضيلة الصلاة فيه في غير ما حديث. وفي حديث أبي سعيد عند البيهقي: حتى أتيت بيت المقدس فأوثقت دابتي بالحلقة التي كانت الأنبياء تربط بها، وفيه: فدخلت أنا وجبريل بيت المقدس فصلى كل واحد منا ركعتين، وفي رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه نحوه، وزاد: ثم دخلت المسجد فعرفت النبيين من بين قائم وراكع وساجد، تم أقيمت الصلاة فأممتهم. وفي حديث ابن مسعود عند مسلم: وحانت الصلاة فأمتهم انتهى كلام الحافظ مختصراً (بدابة) هي البراق (طويلة الظهر ممدودة هكذا) أي أشار حذيفة لطول ظهرها ومد بيده (خطوة) في القاموس: خطا خطواً مشى، والخطوة ويفتح: ما بين القدمين (مد بصره) أي منتهى بصره (فما زايلها ظهر البرق) أي ما فارق النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل ظهره، في القاموس: زايله مزايلة وزيالاً: فارقه انتهى. وفيه دليل على أن جبريل عليه السلام كان راكباً مع النبي صلى الله عليه وسلم على البراق. وفي صحيح ابن حبان من حديث ابن مسعود: أن جبريل حمله على البراق رديفاً له، وفي رواية الحرث في مسنده: أتى بالبراق فركب خلف جبريل فسار بهما، فهذا صريح في ركوبه معه. فهذه الروايات حجة على من أنكر ركوب جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم على البراق (ثم رجعا عودهما على بدئهما) قال في القاموس: رجع عوداً على بدء وعوده على بدئه: أي لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه (ويتحدثون أنه ربطه لما ليفر منه الخ) قد أجاب البيهقي عن قول حذيفة هذا وقوله المتقدم فقال: المثبت مقدم على النافي. قال الحافظ: بعد ذكر كلام البيهقي هذا يعني من أثبت ربط البراق والصلاة في بيت المقدس معه زيادة علم على من نفى ذلك فهو أولى بالقبول ووقع في رواية بريدة عند البزار لما كان ليلة أسري به فأتى جبريل الصخرة التي ببيت المقدس فوضع إصبعه فيها فخرقها فشد بها البراق، ونحوه للترمذي انتهى. وقوله لما يعني: لأي شيء ربط البراق، ثم قال على وجه الإنكار ليفر منه: أي هل ربطه لخوف فراره منه، ثم قال: إنما سخره الخ يعني لا يمكن منه الفرار، لأنه مسخر من الله تعالى فلا حاجة إلى ربطه. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والنسائي. ـ قوله: (عن أبي نضرة) اسمه المنذر بن مالك بن قطنة العبدي. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.