المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

ذلك لإذلال الأصنام وعابديها، ولإظهار أنها لا تنفع ولا تضر ولا تدفع عن نفسها شيئاً. كذا في الفتح (جاء الحق وزهق الباطل) أي جاء الإسلام وبطل الكفر (إن الباطل كان زهوقاً) أي مضمحلاً زائلاً (جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد) أي زال الباطل وهلك، لأن الإبداء والإعادة من صفة الحيى فعدمهما عبارة عن الهلاك والمعنى جاء الحق وهلك الباطل. وقيل الباطل الأصنام. وقيل إبليس لأنه صاحب الباطل، أو لأنه هالك، كما قيل له الشيطان من شاط، إذا هلك، أي لا يخلق الشيطان ولا الصنم أحداً ولا يبعثه، فالمنشئ والباعث هو الله تعالى لا شريك له، وهذه الاَءَة أعني "جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد" في سورة سبأ. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان. قوله: (وفيه عن ابن عمر) أخرجه الفاكهي وصححه ابن حبان كما تقدم في عبارة الفتح. قوله: (حدثنا جرير) هو ابن عبد الحميد (عن أبيه) اسمه حصين بن جندب ابن الحارث الجنبي الكوفي، ثقة من الثانية. قوله: (وقل ربي أدخلني) أي المدينة (مدخل صدق) أي إدخالاً مرضياً لا أرى فيه ما أكره (وأخرجني) أي من مكة (مخرج صدق) أي إخراجاً لا ألتفت بقلبي إليها (واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً) أي قوة تنصرني بها على أعدائك. قال الحسن البصري في تفسير هذه الاَية: إن كفار أهل مكة لما ائتمروا برسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه أو يطردون أو يوثقوه، فأراد قتال أهل مكة، أمره أن يخرج إلى المدينة، فهو الذي قال الله عز وجل "وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق" الاَية. وقال قتادة: وقل رب أدخلني مدخل صدق: يعني المدينة، وأخرجني مخرج صدق: يعني مكة، وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وهذا القول هو أشهر الأقوال. وقال العوفي: عن ابن عباس: أدخلني مدخل صدق: يعني الموت وأخرجني مخرج صدق يعني الحياة بعد الموت، وقيل غير ذلك من الأقوال، والأول أصح وهو اختبار ابن جرير، كذا في تفسير ابن كثير. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد. قوله: (نسأل عنه هذا الرجل) أي النبي صلى الله عليه وسلم (فقال سلوه) كذا في النسخ الحاضرة عندنا بلفظ الواحد ونقل الحافظ هذا الحديث في الفتح عن الترمذي، وفيه: فقالوا بلفظ الجمع وهو الظاهر. وقد روى الإمام أحمد هذا الحديث في مسنده بسند الترمذي وفيه أيضاً: فقالوا بصيغة الجمع (فأنزل الله تعالى يسألونك عن الروح) حديث ابن عباس هذا يدل على أن هذه الاَية نزلت بمكة. وفي حديث ابن مسعود الاَتي: قال كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من اليهود إلخ. وأخرجه البخاري في كتاب العلم من صحيحه وفيه: بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة إلخ، وهو صريح في أن هذه الاَية نزلت بالمدينة. قال الحافظ: ويمكن الجمع بأن يتعدد النزول بحمل سكونه في المرة الثانية على توقع مزيد بيان في ذلك وإن ساغ هذا، وإلا فما في الصحيح أصح، قال والأكثر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.