المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كنت على الباب يوم الشورى، فارتفعت الأصوات

٣٦٢ - كنت على الباب يوم الشورى، فارتفعت الأصوات، فسمعت عليا يقول: بايع الناس لأبي بكر، وأنا والله أولى بالأمر منه، وأحق به، فسمعت وأطعت، مخافة أن يرجع الناس كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعض. ثم بايع الناس عمر، وأنا والله أولى بالأمر منه، فسمعت وأطعت، مخافة أن يرجع الناس كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعض. ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذن أسمع وأطيع، إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم، ولا يعرفونه لي: كلنا فيه شرع سواء. وأيم الله، لو أشاء أن أتكلم، فثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم رده. نشدتكم بالله، أفيكم من آخاه رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري؟ قالوا: لا، قال: نشدتكم بالله، أفيكم أحد له مثل عمي حمزة؟ قالوا: اللهم لا، قال: نشدتكم بالله، أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر يطير بهما في الجنة؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد مثل سبطي الحسن والحسين، سيدا شباب أهل الجنة؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم مني؟ قالوا: لا الراوي: أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٥٢٥ خلاصة حكم المحدث: لعل الآفة من زافر ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.