اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم الراوي: واثلة بن الأسقع المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٠٩ خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة] ? - -- ٩٩ - أنه [يعني كعب بن مالك] كان له حائط حين زهى فقال في نفسه: قد غزوت قبلها فلو أقمت عامي هذا فلما تذكر ذنبه قال: اللهم إني أشهدك أني قد تصدقت به في سبيلك. وفيه: أن الآخر يعني هلالا كان له أهل تفرقوا ثم اجتمعوا فقال لو أقمت هذا العام عندهم فلما تذكر قال: اللهم لك عليَّ أن لا أرجع إلى أهل ولا مال الراوي: الحسن المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٧٢٤ خلاصة حكم المحدث: مرسل ? - -- ١٠٠ - بينا النبي صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه بعد صلاة الغداة، إذا أقبلت صيحة شديدة من ناحية اليهود، فأرسل رجلا، فرجع فقال: ولد لليهود ولد، فغضب من أمه حتى ملأ البيت، وضم أمه مع سريرها حتى ارتفع إلى السقف. فاسترجع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخشى أنه دجال، فلما مضت سبعة أيام قال: اذهبوا بنا إليه، فجاء فإذا هو على رأس نخلة يلتقط رطبا ويأكل وله همهمة، فقالت له أمه: يا ابن الصايد، هذا محمد. فسكت ونزل، فاتبع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أتشهد أني نبي؟ فقام عمر فضرب بالسيف على هامته، فنبا السيف ورجع، فشجه عمر فخر صريعا، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فقال: ما أردت إلى هذا، ووضع يده على رأسه، فدعا الله، فالتحم الجرح بإذن الله. فقال عمر: أود أن الله يرفعه، فقال: اللهم افعل: فنزل جبريل فأخذ بناصيته، وأبواه ينظران إليه، فألقاه في جزيرة في البحر