المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة بن سعيد عن يعقوب -يعني

لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ، قَوْماً وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ، يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ، وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ" . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (ذُلْفَ الآنُفِ) هو بالذال المعجمة والمهملة لغتان، المشهور المعجمة، وممن حكى الوجهين فيه صاحبا (المشارق) و (المطالع) قالا رواية الجمهور بالمعجمة وبعضهم بالمهملة، والصواب المعجمة وهو بضم الذال وإسكان اللام جمع أذلف كأحمر وحمر، ومعناه: فطس الأنوف قصارها مع انبطاح. وقيل: هو غلظ في أرنبة الأنف. وقيل: تطامن فيها وكله متقارب. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ، وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ) معناه: ينتعلون الشعر كما صرح به في الرواية الأخرى: (نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ) وقد وجدوا في زماننا هكذا. وفي الرواية الأخرى: (حُمْرُ الْوُجُوهِ) أي: بيض الوجوه مشوبة بحمرة. وفي هذه الرواية: (صِغَارُ الأَعْيُنِ) ، وهذه كلها معجزات لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقد وجد قتال هؤلاء الترك بجميع صفاتهم التي ذكرها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنف، عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر. (ج/ص: ١٨/ ٣٨)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.