لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّىَ تُقَاتِلُوا قَوْماً كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّىَ تُقَاتِلُوا قَوْماً نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ" . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ) بهاءين، وفي بعضها: (الْجَهْجَا) بحذف الهاء التي بعد الألف والأول هو المشهور. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ) . أما (الْمَجَانُّ) فبفتح الميم وتشديد النون: جمع مجن بكسر الميم، وهو: الترس. وأما (الْمُطْرَقَةُ) : فبإسكان الطاء وتخفيف الراء هذا هو الفصيح المشهور في الرواية وفي كتب اللغة والغريب، وحكى فتح الطاء وتشديد الراء والمعروف الأول. قال العلماء: هي التي ألبست العقب وأطرقت به طاقة فوق طاقة، قالوا: ومعناه تشبيه وجوه الترك في عرضها وتنور وجناتها بالترسة المطرقة. (ج/ص: ١٨/ ٣٧)