المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إِنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء: ١٨] . وهذا المذهب أظهر، فإنَّ الأوَّل يخصّ الكتابيّ، وظاهر القرآن عمومه لكلِّ كتابيّ في زمن عيسى وقبل نزوله، ويؤيِّد هذا قراءة من قرأ قبل موتهم. وقيل: إنَّ الهاء في به تعود على نبيِّنا محمَّد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- والهاء في موته تعود على الكتابيِّ، واللَّه أعلم. قوله في الإسناد: (عَنْ عَطَاءِ بنِ مِيْنَاءَ) هو بكسر الميم بعدها ياء مثنَّاة من تحت ساكنة ثمَّ نون ثمَّ ألف ممدودة هذا هو المشهور، وقال صاحب (المطالع) : يمدُّ ويقصر، واللَّه أعلم. وأمَّا قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: (وَلَيُتْرَكَنَّ الْقِلاَصَ فَلاَ يَسْعَى عَلَيْهَا) فالقلاص بكسر القاف جمع قلوص بفتحها، وهي من الإبل كالفتاة من النِّساء، والحدث من الرِّجال، ومعناه: أن يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها لكثرة الأموال، وقلَّة الآمال، وعدم الحاجة، والعلم بقرب القيامة. وإنَّما ذكرت القلاص لكونها أشرف الإبل الَّتي هي أنفس الأموال عند العرب، وهو شبيه بمعنى قول اللَّه: {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} [التكوير: ٤] . ومعنى (لاَ يَسْعَى عَلَيْهَا) : لا يعتني بها أي: يتساهل أهلها فيها ولا يعتنون بها، هذا هو الظَّاهر. وقال القاضي عياض وصاحب (المطالع) -رحمهما اللَّه-: معنى لا يسعى عليها أي: لا تطلب زكاتها إذ لا يوجد من يقبلها، وهذا تأويل باطل من وجوه كثيرة تفهم من هذا الحديث وغيره، بل الصَّواب ما قدَّمناه، واللَّه أعلم. وأمَّا قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: (وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ) فالمراد به: العداوة. (ج/ص: ٢/ ١٩٣)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.