٢ - أن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو بن العاص إن هذا الزجر قد وقع فتفرقوا عنه في الشعاب والأودية فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال فقال بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك قال أبو قلابة فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو ذات ليلة يصلي إذ قال في دعائه فحمى إذن أو طاعونا ثلاث مرات فلما أصبح قال له إنسان من أهله يا رسول الله لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء قال وسمعته قال نعم قال إني سألت ربي عز وجل أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألت الله أن لا يسلط عليهم عدوا يبيدهم وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علي أو قال فمنعت فقلت حمى إذن أو طاعونا حمى إذن أو طاعونا يعني ثلاث مرات الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٣١٤ خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبو قلابة لم يدرك معاذ بن جبل ? - --