قَالَ: "فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ" ، وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَدِهِ تِسْعِينَ. هكذا وقع في رواية سفيان عن الزهري، ووقع بعده في رواية يونس عن الزهري: (وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الإِبْهَامِ، وَالَّتِي تَلِيهَا) . وفي حديث أبي هريرة بعده: (وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَدِهِ تِسْعِينَ) . فأما رواية سفيان ويونس فمتفقتان في المعنى، وأما رواية أبي هريرة فمخالفة لهما لأن عقد التسعين أضيق من العشرة. قال القاضي: لعل حديث أبي هريرة متقدم فزاد قدر الفتح بعد هذا القدر، قال: أو يكون المراد التقريب بالتمثيل لا حقيقة التحديد. و (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) غير مهموزين ومهموزان قرئ في السبع بالوجهين الجمهور بترك الهمز. قوله: (أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ) . قال: إذا كثر الخبث هو بفتح الخاء والباء، وفسره الجمهور: بالفسوق والفجور. وقيل: المراد الزنا خاصة. وقيل: أولاد الزنا. والظاهر: أنه المعاصي مطلقاً، ويهلك بكسر اللام على اللغة الفصيحة المشهورة وحكى فتحها وهو ضعيف أو فاسد. (ج/ص: ١٨/ ٤) ومعنى الحديث: أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام وإن كان هناك صالحون. »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» ١ - يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث. فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم " فقلت: يا رسول الله! فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم. ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته. وفي رواية: بهذا الإسناد، وفي حديثه: قال فلقيت أبا جعفر فقلت: إنها إنما قالت: ببيداء من الأرض. فقال أبو جعفر: كلا. والله! إنها لبيداء المدينة.