مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَىَ، حَتَّىَ تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَىَ أَصْلِهَا، لاَ يُفِيئُهَا شَيْءٌ، حَتَّىَ يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً" . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ، لاَ تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ، وَلاَ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلاَءُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأَرْزِ، لاَ تَهْتَزُّ حَتَّىَ تَسْتَحْصِدَ) . وفي رواية: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَىَ، حَتَّىَ تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَىَ أَصْلِهَا، لاَ يُفِيئُهَا شَيْءٌ، حَتَّىَ يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً). أما (الْخَامَةِ) فبالخاء المعجمة وتخفيف الميم: وهي الطاقة، والقصبة اللينة من الزرع، وألفها منقلبة عن واو. وأما (تُمِيْلُهَا) و (تُفِيئُهَا) فمعنى واحد ومعناه: تقلبها الريح يميناً وشمالاً. ومعنى (تَصْرَعُهَا) : تخفضها وتعدلها بفتح التاء وكسر الدال أي: ترفعها. ومعنى (تَهِيجَ) : تيبس. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (تَسْتَحْصِدَ) ، بفتح أوله وكسر الصاد كذا ضبطناه، وكذا نقله القاضي عن رواية الأكثرين، وعن بعضهم بضم أوله وفتح الصاد على ما لم يسم فاعله. (ج/ص: ١٧/ ١٥٢)